عبد الملك الثعالبي النيسابوري
66
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر
( وما زادت عن العشرين سني * فما عذر المشيب إلى عذاري ) من الوافر أخذه من قول أبي نواس ( وإذا عددت السن كم هي لم أجد * للشيب عذرا للنزول برأسي ) ( رجع وما استمتعت من راعي التصابي * إلى أن جاءني داعي الوقار ) ( تلاعب بي على هوج المطايا * خلائق لا تقر على الصغار ) ( ونفس دون مطلبها الثريا * وكف دونها فيض البحار ) ( وما يغنيك من هم طوال * إذا قرنت بأحوال قصار ) ( عزيز حيث حط السير رحلي * تداريني الأنام ولا أداري ) ( فأهلي من أنخت إليه عيسى * وداري حيث كنت من الديار ) من الكامل وله ( لنا بيت على عنق الثريا * بعيد مذاهب الأطناب سامي ) ( تظلله الفوارس بالعوالي * وتفرشه الولائد بالطعام ) من الوافر وله ( لقد علمت سراة الحي أنا * لنا الجبل الممنع جانباه ) ( يفيء الراغبون إلى ذراه * ويأوي الخائفون إلى حماه ) من الوافر وله ( لئن خلق الأنام لحث كأس * ومزمار وطنبور وعود )